ويعتبرون سموه مثالًا للرجل التنفيذي الناجح، ويعتقد كثيرون بأنه ساعٍ بقوة لتطوير، وتنمية منطقة عسير وهذا الأسلوب انعكس إيجابا على الحالة التنموية بشكل عام، وعلى السياحة بشكل خاص، خاصة أن السياحة في المملكة تعتبر مصدرًا للدخل قبل النفط، حيث يشهد القطاع السياحي تطوراً ملحوظاً في ظل مبادرات، وبرامج الرؤية السعودية 2030م.
لقد أتيحت لي الفرصة الأسبوع الماضي لزيارة عاصمة السياحة، والاصطياف بأبها البهية، وقد بحثت عن مؤشرات التطور في المدينة، ولاحظت أولا وجود تطور متميز في جميع أحيائها، وثانيا تهيئة لجميع مقومات صناعة السياحة فيها، وثالثا أدركت أن هناك إشرافا، وتخطيطا ومتابعة، ورقابة واضحة من قبل سمو أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال -حفظه الله-، الذي رسم لها خارطة طريق حديثة، واطلق إستراتيجية جديدة للمنطقة، وحقق لها نهضة شاملة، ورفع مستوى جودة الحياة، وأصبحت أفضل وجهة سياحية في المملكة، ومقصدا للمصطاف السعودي، والخليجي والعربي، والدولي أيضا نظرًا لموقعها الحيوي، وطبيعتها الخلابة، ومناخها الجميل، وقممها الشاهقة، وأصالة أهلها، وموروثهم الثقافي، والاجتماعي والعمراني والشعبي، حيث إن المنطقة ترتبط بشبكة طرق مع جميع مناطق المملكة، ومطارها مرتبط برحلات جوية منتظمة مع الدول المجاورة، وفيها جسر بري مع دول أفريقيا، الذي سيشكل مع الوقت طريقا للتعاون الاقتصادي بين المملكة، وهذه القارة، ودول العالم، وتمكين شباب، وشابات المنطقة من فرص العمل، والاستفادة من قدراتهم في المشروعات المستقبلية للمنطقة، وجذب الاستثمارات العالمية، ونقل التقنيات.
فخلال رعاية سمو الأمير تركي بن طلال اللقاء الإعلامي الأول لإستراتيجية تطوير منطقة عسير، وبحضور عدد من ممثلي وسائل الإعلام أستعرض سموه المقومات الطبيعية، التي تتميز بها المنطقة لتكون وجهة سياحية طوال العام، وحث وسائل الإعلام على الوقوف على جميع المشاريع، والإفصاح عن أي تعثر أو تأخر في المشاريع، ووضع اليد على مكامن الخلل.
كما تناول سموه نقاط القوة، ومزايا المنطقة التي انطلقت منها الإستراتيجية، مثل المناظر الطبيعية، والبيئة والتراث الثقافي، والتقاليد الراسخة، ومرتكزات شعار الإستراتيجية «قمم وشيم»، والارتقاء بالخدمات الأساسية والتركيز على عنصر الأصالة إنسان عسير، وتاريخه العميق، وفنونه المعمارية والشعبية، والمشهد الحضاري، وجذب الاستثمارات من داخل، وخارج المملكة للمنطقة.
لذا نرفع آيات الشكر، والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- على ما يوليانه من رعاية، واهتمام لكل مناطق المملكة، والشكر موصول لسمو أمير منطقة عسير الرائع، والمبدع في جهوده سمو الأمير تركي بن طلال -حفظه الله- على عمله الواضح ومتابعته المستمرة للنهوض بالمنطقة، وجعلها منطقة سياحية كبرى، تساهم في دعم اقتصاد المملكة.
[email protected]

