وكان يُفترض إنتاج الأفوكادو في هذه الأرض، لكن «إمكاناتها الأثرية» دفعت إلى التنقيب الذي أظهر أهميتها.
وأشار الباحث في جامعة ويلفا وأحد مديري المشروع أنطونيو ليناريس، إلى أنه «أكبر تجمع للشواهد القائمة، وتتسم هذه التشكيلة أنها الأوسع تنوعا بين المجموعات الموجودة في موقع واحد في شبه الجزيرة الإيبيرية».
ومن المحتمل، بحسب «مونت كارلو»، أن تكون الحجارة العمودية الأولى في الموقع نُصبت خلال النصف الثاني من القرن السادس أو الخامس قبل الميلاد.
