وأضاف إن تعليم الشرقية يسعى إلى تقديم خدمة الدمج على نطاق أوسع لطلاب برنامج التربية الخاصة من خلال عقد الشراكة المجتمعية مع القطاع الخاص لتدريب الطلاب ميدانيا في مرحلة البرنامج المهني بالثانوية لرفع مستوى استعداداتهم المهنية والمهارية للالتحاق بسوق العمل في المجالات التي تناسب قدراتهم وإمكاناتهم.
وأكدت أخصائية التوحد ريهام حشبري أن أهمية دمج الطلاب في برنامج التربية الخاصة في المدارس، تكمن في تقليل الفجوة بين الطالب وبين المجتمع حتى يتمكن من التعايش والتكيف بدءا من الفصول الدراسية حتى وإن كان بحاجة إلى حصوله على دعم خاص يتناسب مع احتياجاته، حيث ينمي الدمج لدى الطلاب مهارة التعلم عن طريق الأقران من خلال محاكاة تصرفات الآخرين والذي يعد أحد أهم الوسائل الفعالة لاكتساب المهارات المتعددة في فترة وجيزة بسبب التواصل اليومي مع الطلاب.