وأكد الحزب في بيان أصدره مساء الإثنين، «أهمية إصدار القانون الانتخابي لحسن الإعداد لانتخابات 17 ديسمبر المقبل، مع ضرورة تنقية المناخ الانتخابي بدءا بجهة الإشراف على الانتخابات ومراكز سبر الآراء والإعلام»، مجددا في هذا الصدد «تمسكه بمقترحه بخصوص القانون الانتخابي، والمتمثل في الاقتراع على الأفراد على دورتين».
فيما اعتبر الناطق الرسمي باسم حزب التيار الشعبي محسن النابتي، أن المعارضة أصبحت مهددة للسيادة التونسية، حيث أصبح التحريض على الدولة التونسية ومباركة التدخل الأمريكي في الشأن الوطني هدف العمل السياسي للمعارضة.
وأشار النابتي في هذا السياق إلى أن الجانب الأمريكي والأوروبي يستخدم المعارضة كورقة للضغط في حوارها مع رئيس الجمهورية، وذلك بهدف المحافظة على تونس تحت الغطاء والمظلة الأجنبية.
واعتبر أنه من الضروري أن تبت العدالة بسرعة في الملفات المعروضة عليها بخصوص عدد من القضاة المعنيين بقرارات الإعفاء الصادرة عن رئيس الجمهورية التونسية وإثر قرارات المحكمة الإدارية القاضية بإبطال عدد من قرارات الإعفاء.
ودعا النابتي في سياق متصل، إلى ضرورة تقييم الشراكات الأجنبية لتونس، وأولها شراكة تونس مع الاتحاد الأوروبي، التي يمكننا المضي في تقييمها اليوم وتقييم حجم الأضرار الناتجة عنها وفق تعبيره.
من جهته، قال الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي عبدالله العبيدي، أن وفد الكونغرس الأمريكي أراد من خلال مقابلته للرئيس التونسي قيس سعيد، كسب اصطفاف تونس وراء أمريكا في التصدي لروسيا والصين. وأضاف العبيدي في تصريح إذاعي، أن «المعارك الدولية تخدم حاليا مصلحة تونس في ظل الصراع بين الغرب وروسيا».
وبيَّن أن أفريقيا تمثل الملعب الأساسي لأمريكا التي أصبحت تعاني عزلة للتصدي للنفوذ الصيني والروسي.
في سياق متصل، شدد العبيدي على أن تونس محل ابتزاز ومساومة لأنها مفتاح المنطقة الأفريقية.