أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، أمس الخميس، انطلاق المرحلة الخامسة لعملية الإرادة الصلبة لملاحقة بقايا داعش الإرهابية. وقالت خلية الإعلام، في بيان نشرته عبر حسابها بموقع «فيسبوك»: إنه «بإشراف قيادة العمليات المشتركة ووفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة ومن خلال الاجتماعات واللقاءات المستمرة بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة، فقد انطلقت، المرحلة الخامسة لعملية الإرادة الصلبة».
وأضافت إنه «شارك في هذه العملية قطعات من قيادة عمليات ديالى والمقر المسيطر لعمليات طوزخورماتو وقيادة محاور (الأول والثاني والثالث) قوات البيشمركة، بإسناد جوي من قبل طيران القوة الجوية وطيران الجيش»، ولفتت إلى أن «هذه العملية تهدف إلى تفتيش منطقة العمليات المشتركة ما بين قطعات القوات الاتحادية وإقليم كردستان ضمن قاطع قيادة عمليات ديالى والمقر المسيطر لعمليات طوزخورماتو».
سياسيًّا، انتقد صالح العراقي المتحدث باسم مقتدى الصدر، أمس الخميس، مخرجات اجتماع الحوار الوطني ووصفها بأنها «لا تسمن ولا تغني من جوع».
وقال العراقي، في بيان صحفي: «إن جلستكم السرية لا تهمنا بشيء»، مشيرًا إلى «أن أغلب الحضور حاولوا تصغير الثورة والابتعاد عن مطالبها المشروعة»، وأضاف: «ماذا يستفيد الشعب من جلسات مغلقة وسرية لا تراعوا فيها رغباته المشروعة في تحقيق الأمن والأمان الذي سلبتموه منه حتى بعتم ثلث العراق».
وقال: «كان يجب أن تكون جلستكم علنية وفي بث مباشر ليطلع الشعب على ما يدور خلف الكواليس من مؤامرات ودسائس وتسريبات».
وكان الصدر قاطع حضور اجتماع الحوار الوطني الذي عُقد أمس الأول الأربعاء برعاية رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي.