DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

روسيا ترفض تصنيفها «إرهابية»: قرار لاتفيا «كراهية للأجانب»

روسيا ترفض تصنيفها «إرهابية»: قرار لاتفيا «كراهية للأجانب»
روسيا ترفض تصنيفها «إرهابية»: قرار لاتفيا «كراهية للأجانب»
مُسِنة تلقي نظرة على صاروخ روسي سقط في كراماتورسك (رويترز)
روسيا ترفض تصنيفها «إرهابية»: قرار لاتفيا «كراهية للأجانب»
مُسِنة تلقي نظرة على صاروخ روسي سقط في كراماتورسك (رويترز)
صنَّف برلمان لاتفيا، أمس الخميس، روسيا على أنها «دولة راعية للإرهاب»، بسبب الحرب في أوكرانيا، فيما نددت موسكو بذلك القرار، ووصفته بأنه ينطوي على «كراهية للأجانب»، في وقت أعلنت فيه ألمانيا وبريطانيا بدعم هائل لكييف.
وقال برلمان الدولة الواقعة على بحر البلطيق في قرار: «تعترف لاتفيا بأن تصرفات روسيا في أوكرانيا إبادة جماعية تستهدف الشعب الأوكراني».
وأضافت: «إنه يتعين على الدول الغربية زيادة الدعم العسكري والمالي والإنساني والدبلوماسي لأوكرانيا ودعم المبادرات التي تدين تصرفات روسيا».
تنديد روسي
ونددت روسيا بتحرك برلمان لاتفيا، ووصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا القرار في منشور على تيليجرام بأنه ينطوي على «كراهية للأجانب».
وعبر وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا عن امتنانه لقرار برلمان لاتفيا.
وكتب كوليبا على تويتر يقول: «تشجع أوكرانيا الدول والمنظمات الأخرى على أن تحذو حذوها».
وفر أكثر من 10.5 أوكراني من ديارهم وقُتل الآلاف منذ انطلاقة الحرب الروسية في فبراير.
من جهة أخرى، أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس عن مزيد من الدعم الهائل من بلاده لأوكرانيا في مواجهتها للهجوم الروسي.
وقال شولتس، أمس الخميس، في مؤتمر صحفي بالعاصمة برلين: إن الحرب الروسية تتطلب أن «نتخذ قرارات واسعة النطاق من أجل دعم أوكرانيا في كفاحها»، ووصف الحرب بأنها أكبر تحدٍّ راهن، وأكد: «إننا ندعم أوكرانيا ماليا، ومستعدون لحقيقة أن ما يرتبط بهذه الحرب سيمس العالم بأسره، وبالطبع أوروبا وبلدنا أيضًا».
وردًّا على سؤال عمّا إذا كان سيدعم مساءلة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن جرائم الحرب في أوكرانيا، قال شولتس: «إنه مقتنع تمامًا بأنه يتعيّن علينا جميعا أيضًا اتخاذ إجراءات من أجل استجلاء جميع هذه الجرائم»، وأوضح أن بوتين يتحمَّل المسؤولية عن هذه الحرب وأنه خالف جميع الاتفاقات الدولية.
صواريخ بريطانية
وفي السياق، أعلنت بريطانيا أنها ستزوِّد أوكرانيا بنظم إطلاق صواريخ متعددة يمكنها ضرب أهداف على مسافة تصل إلى 80 كيلو مترًا.
وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس: إن تزويد أوكرانيا بالأسلحة سيساعدها على الدفاع عن نفسها في مواجهة المدفعية الروسية الثقيلة.
وتابع في بيان: «هذه الدفعة الأحدث من الدعم العسكري ستمكن القوات المسلحة الأوكرانية من مواصلة الدفاع في مواجهة العدوان الروسي والاستخدام العشوائي للمدفعية طويلة المدى».
وأضاف: «دعمنا المتواصل يبعث برسالة واضحة مفادها أن بريطانيا والمجتمع الدولي لا يزالان يعارضان هذه الحرب غير الشرعية».
بدوره، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المجتمع الدولي من وقوع كارثة نووية جديدة مماثلة لما حدث في تشيرنوبل عام 1986.
وقال، أمس الخميس، في مقطع فيديو في بداية مؤتمر المانحين لأوكرانيا في كوبنهاجن: إن روسيا دولة إرهابية تحتجز محطة زابوريجيا النووية كرهينة، وتستخدمها للابتزاز، وأضاف: «إن روسيا أكثر انتهازية وخطورة من الاتحاد السوفيتي، الذي حاول في السابق إخفاء كارثة تشيرنوبل النووية».
وأوضح: «علينا أن نحمي أوروبا من هذا التهديد»، وأشار زيلينسكي إلى أن محطة زابوريجيا تُعد الأكبر في أوروبا، ولكنها ثالث أكبر محطة على الأرض.
ومن المقرر أن يركز مؤتمر المانحين على الدعم طويل المدى للأسلحة وتدريب الجنود ومساعدة أوكرانيا في إزالة الألغام، بحضور ممثلين من 26 دولة، بينهم العديد من وزراء الدفاع.
المزيد من المقالات