وأرسل الشرطي الذي تلقى المكالمة، عناصر إلى المكان لاعتقاده بأن أحوال الأسرة سببها إهمال الوالدين، لكن عند وصولهم وجدوا أما وحيدة عاجزة عن إطعام أبنائها.
وتوجه رجال الشرطة إلى أحد المتاجر لشراء الأطعمة لأفراد الأسرة، وفيما تولوا دفع ثمنها، تبرع مدير المتجر بأخرى.
وعندما تناولت الصحافة المحلية القصة المؤلمة هذه، تأثر البرازيليون من مختلف أنحاء البلاد بمأساة عائلة باروس، وبدأت التبرعات تنهال عليها.