وقال المستثمر د. صالح القحطاني: إن البولو يتولى مسؤولية رعاية العمالة الفلبينية في الدول، ويجهز جميع ملفات العمالة التي تشمل بيانات المنشآت أو الكفلاء والسجلات التجارية، وصور السكن، مشيرا إلى أن «البولو» يتخذ إجراءات صارمة قبل سفر العمالة الفلبينية منها إجراء مقابلات شخصية مع أصحاب العمل في السفارات.
وأضاف القحطاني: إن البولو يتقاضى رسوما على جميع المعاملات المتعلقة باستقدام العمالة الفلبينية، إذ تتراوح ما بين 200 إلى 500 ريال، وفقا لنوعية المعاملة، مشيرا إلى أن تكاليف العمالة الفلبينية مرتفعة نتيجة الإيقاف المؤقت المستمر منذ نوفمبر الماضي.
وأوضح أن مكاتب التعاقدات الفلبينية رفعت رسوم السمسرة لديها إذ وصلت إلى نحو 3500 دولار للمعاملة الواحدة، مقابل 1700 دولار قبل عامين، فضلا عن المصاريف الأخرى، لافتا إلى أن إنهاء الإجراءات في الفلبين يتسم بالتعقيد الشديد سواء بالنسبة لإجراءات البولو أو استكمال الإجراءات القانونية في الفلبين.
وأشار إلى أن إجراءات استقدام العمالة في المملكة تختلف عنها في بعض الدول الخليجية، إذ إن الاستقدام في بعض الدول الخليجية لا يتطلب سوى اختيار العمالة وبعدها يتم إصدار التأشيرة من الفلبين بشكل فوري، فيما يتم إجراء الفحص المبدئي وتستكمل جميع الإجراءات بعد وصول العمالة إلى تلك الدول الخليجية، بينما تختلف الإجراءات في المملكة، خاصة أنها تتطلب إصدار التأشيرة ويدقق البولو في المعاملات والإجراءات ويستغرق ما بين 14 إلى 21 يوما وبعدها يتم إرسال المعاملات إلى الفلبين وتليها مرحلة البحث عن العمالة.
وبين أنه بعد ذلك تتم مرحلة البحث عن العمالة، وبعدها الإجراءات النظامية من وزارة العمل، ويليها نقل المعاملات إلى السفارة السعودية في مانيلا، فيما يتم بعدها اتخاذ عدة خطوات، حتى إصدار تذاكر سفر العمالة.