وهكذا أصبحت قصة المرأة التي تتسول الصدقات وضربة حظها موضوع حديث للجيران.
ورغم عدم الإشارة إلى الفائز، كالعادة، قامت بونولوتو بنفسها بتسليط الضوء على الجائزة على حسابها على تويتر، بسبب المبلغ الذي يفوق المليون يورو، موضحة أن المرأة عليها ديون وتواجه مشاكل اقتصادية.