وتقلصت مدة الفحص في التكنولوجيا الجديدة، مع تخطيه عملية التضخيم، التي تقوم على استنساخ عينة الدم والبول لعدد كاف، بحيث يمكن اكتشاف آثار البروتينات في السوائل، التي يفرزها الجسم. ولا حاجة في هذا الفحص لإرسال العينات إلى المختبرات، كما هو معمول به حاليا، إذ يمكنه إعطاء النتائج عبر تغير اللون، الذي يظهر في حال وجود مادة خطيرة، تماما كما يحدث في اختبار ورقة عباد الشمس.
توصل علماء إلى ابتكار تكنولوجيا جديدة قادرة على اكتشاف أمراض السرطان والقلب بسرعة أكبر، مما يخفف عن المرضى الانتظار الطويل، الذي يمتد لأيام وأسابيع، كما هو الوضع حاليا.
ويعمل الفحص الجديد، الذي يحمل اسم «CrisprZyme»، على الوصول إلى النتائج بالطريقة نفسها، لكن في وقت أقل من 24 ساعة.
وتقلصت مدة الفحص في التكنولوجيا الجديدة، مع تخطيه عملية التضخيم، التي تقوم على استنساخ عينة الدم والبول لعدد كاف، بحيث يمكن اكتشاف آثار البروتينات في السوائل، التي يفرزها الجسم. ولا حاجة في هذا الفحص لإرسال العينات إلى المختبرات، كما هو معمول به حاليا، إذ يمكنه إعطاء النتائج عبر تغير اللون، الذي يظهر في حال وجود مادة خطيرة، تماما كما يحدث في اختبار ورقة عباد الشمس.
وتقلصت مدة الفحص في التكنولوجيا الجديدة، مع تخطيه عملية التضخيم، التي تقوم على استنساخ عينة الدم والبول لعدد كاف، بحيث يمكن اكتشاف آثار البروتينات في السوائل، التي يفرزها الجسم. ولا حاجة في هذا الفحص لإرسال العينات إلى المختبرات، كما هو معمول به حاليا، إذ يمكنه إعطاء النتائج عبر تغير اللون، الذي يظهر في حال وجود مادة خطيرة، تماما كما يحدث في اختبار ورقة عباد الشمس.