تعتبر الفراولة من أهم مصادر بيلانجونيدين، والتي يعتقد أنها مضادة للالتهابات، والأطعمة الأخرى هي التوت والفاصوليا والخوخ والفجل.
ونظرت الدراسة التي نشرت في مجلة مرض الزهايمر، في دماغ 575 مريضا متوفيا بمتوسط عمر 91 عاما، لا أحد لديه مرض الزهايمر، لأكثر من عقدين من الزمن قبل وفاتهم، ملأ كل منهم استطلاعا سنويا لنظامه الغذائي، ما سمح للباحثين بمتابعة الحالة، كما تم اختبار قدرتهم المعرفية سنويا، وأظهرت نتائج التشريح أنه من بين المجموعة التي تناولت معظم الفراولة، لوحظ أقل تركيز لبروتينات تاو.
وقال مؤلفو الدراسة أيضا إنهم لم يجدوا أي ارتباط بين مستويات بروتين تاو وأولئك الذين لديهم جين APOE-4، والذي يعتقد أنه يزيد من خطر الإصابة بالمرض.
وفي شرح للنتائج، قالت أخصائية أمراض الأعصاب التي قادت الورقة، د. جولي شنايدر: «نشك في أن الخصائص المضادة للالتهابات للبلارجونيدين قد تقلل من الالتهاب العصبي العام، ما قد يقلل من إنتاج السيتوكين»، موضحة أن السيتوكينات هي بروتينات تنتجها الخلايا ويمكن أن تؤدي إلى استجابة التهابية.
