#COP27 update!
The Climate Action Calendar for the conference in Egypt has been published, with days dedicated to critical topics like transport, food, finance and science.
The goal of these focused discussions? Boost collaboration and help ensure a sustainable future. — UN Climate Change (@UNFCCC) August 2, 2022
الفرسان الأربعة
باحثو كامبريدج أشاروا إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من التحليل في هذه المسألة من أجل "المساعدة في تحفيز العمل وتحسين المرونة وتطوير السياسات، بما في ذلك الاستجابات لحالات الطوارئ".
ونتيجة لذلك، حث الباحثون الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) على تكريس تقرير مستقبلي لتغير المناخ الكارثي وأثاره المدمرة.
واقترح الفريق مجالات البحث للتحقيق في نهاية اللعبة المناخية المسماة "الفرسان الأربعة"؛ المجاعة وسوء التغذية والطقس القاسي والصراع والأمراض المعدية.
وقال المؤلف الرئيسي الدكتور لوك كيمب، من مركز كامبريدج لدراسة المخاطر الوجودية: "هناك الكثير من الأسباب للاعتقاد بأن تغير المناخ يمكن أن يصبح كارثيًا، حتى عند مستويات الاحتباس الحراري المتواضعة".
التغير المناخي وصياغة التاريخ
لعب تغير المناخ دورًا في كل حدث انقراض جماعي، وساعد على سقوط الإمبراطوريات وصياغة التاريخ، بحسب الدكتور كيمب في دراسة كامبريدج.
ولفت إلى أن العالم الحديث أصبح يظهر تكيفًا مع بيئة مناخية في وضع حرج، إذ لا تقتصر مسارات الكوارث على الآثار المباشرة لارتفاع درجات الحرارة، مثل الظواهر الجوية المتطرفة.
وأضاف أن "الآثار غير المباشرة مثل الأزمات المالية والصراعات وتفشي الأمراض الجديدة يمكن أن تؤدي إلى كوارث أخرى وتعيق التعافي من الكوارث المحتملة والتي تأتي في مقدمتها الحرب النووية".
2070
بالنسبة للدراسة، استخدم الفريق نموذجًا يقدر عواقب ارتفاع درجة الحرارة 3 درجات مئوية وما بعدها.
وأظهرت هذه النمذجة مناطق شديدة الحرارة (متوسط درجة حرارة أكثر من 29 درجة مئوية) والتي يمكن أن تؤثر على ملياري شخص بحلول عام 2070.
وأشار الباحثون إلى أن المناطق المتضررة ليست فقط مكتظة بالسكان ولكن بعضها هش سياسيًا أيضًا.
وقال المؤلف المشارك تشي شو من جامعة نانجينج: "متوسط درجات الحرارة السنوية البالغة 29 درجة تؤثر حاليًا على حوالي 30 مليون شخص في الصحراء وساحل الخليج".
وبحلول عام 2070، ستؤثر درجات الحرارة المرتفعة والعواقب الاجتماعية والسياسية بشكل مباشر على قوتين نوويتين، وبؤر انتشار الأمراض الخطيرة، وفق شو.
وألمح شو إلى أن هناك احتمالية خطيرة لحدوث آثار غير مباشرة وخيمة لتغيرات حالة المناخ.
كوكب هش
الأستاذة المشاركة في الدراسة كريستي إيبي من جامعة واشنطن قالت: "مواجهة مستقبل تسارع تغير المناخ مع البقاء متعاميًا عن أسوأ السيناريوهات هو إدارة مخاطر ساذجة في أحسن الأحوال وحماقة قاتلة في أسوأ الأحوال".
بينما قال المؤلف المشارك الآخر البروفيسور يوهان روكستروم، مدير معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ: "كلما عرفنا المزيد عن كيفية عمل كوكبنا، زادت أسباب القلق".
وحذر مضيفا "نحن نفهم بشكل متزايد أن كوكبنا كائن حي أكثر تطوراً وهشاشة. يجب أن نحسب الكارثة من أجل تجنبها".

