وتطال الثغرات الساعات، التي تعمل بنظام «واتش أو أس 8.6»، وكل ما هو أقدم منه، وتتنوع في تأثيرها بين ما يسمح بالتحايل على ميزة اللمس المتعدد على شاشة ساعة أبل «مالتي تاتش كومبونينت»، وما يؤثر على ذاكرة محركات معالجة الرسوميات، إضافة إلى ثغرة في منصة عرض محتوى الويب بواجهة «ويب كيت»، إلى جانب ثغرات أخرى.
وتسمح هذه الثغرات للمخترقين بإمكانية النفاذ عبر الدفاعات والبروتوكولات الأمنية المطبقة على متن أنظمة تشغيل أبل القديمة على ساعاتها أبل ووتش، مما يساعدهم في تنفيذ مهمتهم ضد الضحايا بالاستيلاء على بياناتهم، والتحكم في ساعاتهم الذكية أبل ووتش.
وتؤثر هذه الثغرات على مختلف جوانب استخدام ساعات أبل ووتش، مثل ظهور الإشعارات والتحكم في الرسائل النصية الواردة للمستخدم، إلى جانب احتمالية وصول الضرر إلى حصول القراصنة على معلومات بنكية حساسة للضحية، كما يكون بوسعهم أن يتلاعبوا بالبيانات الخاصة بقياسات متغيرات جسم الضحية الحيوية، مثل نبض القلب ومعدل التنفس لإثارة الفزع في أنفسهم، لأن البيانات التي ستكون معروضة على متن الساعات ستكون مخالفة بالكامل للحقيقة.
ولتتمكن من تثبيت تحديث برمجي جديد من أبل على متن ساعتك الذكية أبل ووتش، يجب عليك التأكد من شحن ساعتك على الأقل بنسبة 50 %، وكذلك توصيلها بشبكة الإنترنت اللاسلكي.