وحدد فريق من الباحثين بقيادة جامعة فورتسبورغ مصدر الجسيمات الشبحية من خلال الإحالة المتقاطعة لبيانات مسارات الجسيمات وموقع جامعة فورتسبورغ في الكون. ووجدوا أن 10 من 19 من النقاط الساخنة للنيوترينو كانت من البلازارات.
كشفت دراسة جديدة لغز الجسيمات دون الذرية «الشبحية أو النيوترينوات» التي تشكلت قبل الكون، مبينة أنه من المحتمل أنها نشأت في الفضاء السحيق من نوى مجرية تغذيها الثقوب السوداء الهائلة. وحيرت الجسيمات الشبحية، أو النيوترينوات، العلماء منذ اكتشافها لأول مرة في عام 1956، لأنها لا تمتلك كتلة وبالكاد تتفاعل مع المادة. وهذه الجسيمات الصغيرة دون شحنة كهربائية وتتسابق عبر الكون تقريبا غير متأثرة بالأشياء أو القوى الطبيعية، لكنها ثاني أكثر الجسيمات شيوعا على الأرض بعد الفوتونات.
وتعرف نواة المجرة، المعروفة باسم blazars، بأنها مجرات ذات ثقوب سوداء هائلة في مركزها ويتم وضعها مع نفاثاتها الموجهة مباشرة إلى الأرض.
وحدد فريق من الباحثين بقيادة جامعة فورتسبورغ مصدر الجسيمات الشبحية من خلال الإحالة المتقاطعة لبيانات مسارات الجسيمات وموقع جامعة فورتسبورغ في الكون. ووجدوا أن 10 من 19 من النقاط الساخنة للنيوترينو كانت من البلازارات.
وحدد فريق من الباحثين بقيادة جامعة فورتسبورغ مصدر الجسيمات الشبحية من خلال الإحالة المتقاطعة لبيانات مسارات الجسيمات وموقع جامعة فورتسبورغ في الكون. ووجدوا أن 10 من 19 من النقاط الساخنة للنيوترينو كانت من البلازارات.