وبيّن أن وجود جسيمات دقيقة من الغبار والهباء الجوي يسهم في زيادة وضوح الأشعة، مشيرًا إلى أنه رغم وصول أشعة الشمس إلى الأرض في اتجاهات متوازية تقريبًا، فإنها تبدو للناظر وكأنها تتباعد من نقطة واحدة قرب الأفق نتيجة تأثير المنظور البصري.
زاوية ارتفاع الشمس
وأضاف أبو زاهرة أن الأشعة الشفقية تُعد من الظواهر البصرية الشائعة نسبيًا، إلا أن درجة وضوحها تتأثر بموقع السحب وسمكها وكمية الجسيمات العالقة في الغلاف الجوي وزاوية ارتفاع الشمس، وتبرز بصورة أكبر عند الغروب عندما تكون الشمس منخفضة قرب الأفق.وشهدت سماء جدة خلال الظاهرة تدرجًا لونيًا بين الأزرق والبنفسجي والوردي والذهبي والبرتقالي، تخللته حزم الضوء والظل في مشهد يعكس التفاعل بين أشعة الشمس والغلاف الجوي.