وأشار الشطي إلى أن من أبرز العوامل أيضًا: الأزمة الأوكرانية والعقوبات على روسيا، وتأثيرات ذلك على كفاية إمدادات النفط والغاز، لا سيما في أوروبا قبل فصل الشتاء، مع انعدام وجود بدائل حقيقية للنفط الروسي.
وأوضح الخبير النفطي أن التوقعات بتنامي معدلات الطلب على النفط تباينت، إذ توقعت «أوبك» ارتفاع معدل الطلب العالمي على النفط عند مستوى 3.4 مليون برميل يوميًّا خلال العام الحالي، في حين قلص كثير من البيوت الاستشارية معدل توقعاتها لتنامي الطلب خلال عام 2022، من بينها وكالة الطاقة الدولية، التي حددت عند 1.7 مليون برميل يوميًا.
ولفت إلى أن السوق من المتوقع تأثرها بفرض العديد من المدن الصينية قيودًا جديدة، لكبح انتشار الإصابات الجديدة، مع انخفاض الطلب على النفط، وسط مؤشرات تباطؤ في أداء الاقتصاد، لا سيما بعد أن أظهرت بيانات انخفاض واردات الصين اليومية من النفط الخام في يونيو إلى أدنى مستوياتها منذ يوليو 2018.
وأضاف: إن إجمالي واردات الهند من النفط الخام بلغت 4.8 مليون برميل يوميًّا، فيما حلَّت روسيا محل الإمارات كثالث أكبر مورد للنفط للهند في شهر يونيو، وأظهرت البيانات أن العراق لا يزال أكبر مورد للنفط للهند، تليها السعودية، وتشتري مصافي التكرير الهندية النفط الروسي، الذي يُباع بأسعار مخفضة.
وأفاد بأن أسعار الجازولين في الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت مرتفعة رغم أنها انخفضت عن 5 دولارات للبرميل، فيما تشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكي إلى تباطؤ الطلب في الولايات المتحدة.