ورفع عدد من المتظاهرين لافتة كبيرة مكتوب عليها: «نحذر من هدنة تمنع الجيش الوطني من القتال، وتسمح للميليشيات الحوثية بقتل المدنيين وحصار المدن».
وقال بيان صادر عن المظاهرة، إن «ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران لا تؤمن بالسلام، ولا تفي بعهد أو ميثاق، وتتعامل مع كل المواثيق والعهود والاتفاقات كفرص لإضافة مكاسبها العسكرية، وتوسيع مساحة القمع والتدمير ضد شعبنا»، وأضاف البيان: «منذ اليوم الأول للهدنة أخذت فيه ميليشيا الحوثي المكاسب التي أعطيت لها كجوائز مجانية وأهمها فتح ميناء الحديدة، ومطار صنعاء، لترمي بعدها بكل الوعود والتعهدات التي التزمت بها، وفي المقدمة فتح طرقات تعز الذي تعاملت معه بالرفض والنكوث».
ودعا البيان «رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إلى رفض الهدنة التي تحولت إلى غطاء لممارسات ميليشيا الحوثي ضد الأطفال والنساء والمدنيين»، كما دعا المتظاهرون «التحالف العربية إلى تحمل المسؤولية باستمرار الدعم والمساندة، والعمل على وضع حد لمرحلة الهدنة القاتلة التي مثلت فرصة للحوثيين لممارسة القتل والتدمير بغطاء من قبل المجتمع الدولي».
وطالب البيان مجلس الأمن والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، بالوقوف العادل إلى جانب الشعب اليمني ودعمه وتنفيذ القرارات ذات الصلة المتعلقة باليمن.
وتأتي هذه المظاهرة بعد هجوم نفذته الميليشيات الحوثية يوم السبت الماضي، على حي سكني في تعز، والذي قتل فيه طفل وأصيب 11 آخرون.