وعام 88 قدم عبادي الجوهر أغنيته الخالدة (جاكم الإعصار ما شي يعيقه)، وكانت لها ذكرى بتحقيقنا كأس آسيا للمرة الثانية على التوالي.
السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا اختفى بريق هذه الأعمال الرياضية للمنتخب؟
هل عدم الاهتمام بالأغنية الرياضية الوطنية سبب أم اهتمام شعراء الأغنية بالأعمال العاطفية وعدم الطلب من الفنان لنصوص رياضية للمنتخب هو السبب؟
على الجانب الآخر بالنسبة للأندية نلاحظ نجاح أعمال حتى لو كانت وقتية لكنها تحقق بعض الانتشار، ولنا في أغنية (متصدر لا تكلمني) التي كانت بصوت الموسيقار ناصر الصالح مثال واضح.. حيث حققت نجاحا كبيرا وكانت سببا من أسباب عودة النصر لبطولة الدوري عام 2014.
أيها الفنانون.. منتخبنا وأنديتنا تحتاج مثل هذه الأغاني، والجمهور يتشوق لسماع أغان لمنتخب بلاده ولناديه المفضل، فلا تبخلوا علينا بمثل هذه الأعمال والأهازيج التي تعتبر جزءا من ثقافتنا الرياضية.
@khalidalawadh13