وتابع: الخطوة الأولى للتغلب على التسويف هي أن تفهم سبب المماطلة، وهناك العديد من الأسباب التي تجعلك تؤجل المهام، ولكن أكثرها شيوعا الخوف من الفشل والملل وضيق الوقت، وبمجرد أن تفهم جذر المشكلة، يمكنك وضع خطة للتغلب على التسويف، وستختلف الخطة اعتمادا على المهمة، لكن الهدف الرئيسي هو التغلب على العقبة التي تمنعك من إكمال المهمة، على سبيل المثال، إذا كنت تشعر بالإرهاق من المهمة، فقد ترغب في تقسيمها إلى أجزاء أصغر وأكثر قابلية للإدارة، وإذا كنت تشعر بالكسل، فقد ترغب في تحديد هدف لعدد الساعات التي ستعمل فيها على المهمة، أخيرا، تحتاج إلى ممارسة خطتك باستمرار من أجل تعزيز فعاليتها.
ذكر المختص في الكتابة الإبداعية والتسويق بندر المسند، أن التسويف هو عادة تأجيل أو تأخير المهام التي يجب القيام بها، وغالبا ما يتم تعريفه على أنه الميل لتأجيل الأمور إلى وقت لاحق بدلا من القيام بها على الفور، ويمكن أن يؤثر التسويف سلبا على قدرتك في إكمال المهام، ويقلل من فرص التعلم والتقدم في الحياة، ويعوق كفاءتك العامة، وهناك العديد من الأسباب المختلفة للتسويف، بعضها يرجع إلى عوامل خارجية مثل المواعيد النهائية أو المواعيد القادمة، بينما ينبع البعض الآخر من التركيب النفسي الخاص بنا.
وأضاف: التغلب على التسويف مهارة يمكن تعلمها وتحسينها بالممارسة، فالتسويف هو أحد الأشياء العديدة التي نقوم بها ولا نريد القيام بها، إنها عادة ذهنية طورناها بمرور الوقت، وقد يكون من الصعب التغلب عليه، ولكن بقليل من الجهد والتركيز يمكننا القيام بذلك، وهناك بعض الأشياء التي يمكن أن تساعدنا في التغلب على التسويف، أهمها تحديد مواعيد نهائية لأنفسنا، فنحن نحتاج إلى تاريخ نريد بحلوله إكمال المهمة، وإذا تمكنا من تحديد موعد نهائي والوفاء به، فسنكون قد تغلبنا على بعض الآثار السلبية للتسويف، وهناك طريقة أخرى للتغلب على التسويف وهي تقسيم المهمة إلى أجزاء صغيرة يمكن التحكم فيها، بهذه الطريقة، سنشعر بقدر أكبر من السيطرة على المهمة وسنكون أقل احتمالا للتخلي عنها، أخيرا، نحتاج إلى إيجاد طريقة للاستمتاع بالمهمة، إذا تمكنا من إيجاد طريقة للاستمتاع بالمهمة، فمن المرجح أن نكملها.
وتابع: الخطوة الأولى للتغلب على التسويف هي أن تفهم سبب المماطلة، وهناك العديد من الأسباب التي تجعلك تؤجل المهام، ولكن أكثرها شيوعا الخوف من الفشل والملل وضيق الوقت، وبمجرد أن تفهم جذر المشكلة، يمكنك وضع خطة للتغلب على التسويف، وستختلف الخطة اعتمادا على المهمة، لكن الهدف الرئيسي هو التغلب على العقبة التي تمنعك من إكمال المهمة، على سبيل المثال، إذا كنت تشعر بالإرهاق من المهمة، فقد ترغب في تقسيمها إلى أجزاء أصغر وأكثر قابلية للإدارة، وإذا كنت تشعر بالكسل، فقد ترغب في تحديد هدف لعدد الساعات التي ستعمل فيها على المهمة، أخيرا، تحتاج إلى ممارسة خطتك باستمرار من أجل تعزيز فعاليتها.
وتابع: الخطوة الأولى للتغلب على التسويف هي أن تفهم سبب المماطلة، وهناك العديد من الأسباب التي تجعلك تؤجل المهام، ولكن أكثرها شيوعا الخوف من الفشل والملل وضيق الوقت، وبمجرد أن تفهم جذر المشكلة، يمكنك وضع خطة للتغلب على التسويف، وستختلف الخطة اعتمادا على المهمة، لكن الهدف الرئيسي هو التغلب على العقبة التي تمنعك من إكمال المهمة، على سبيل المثال، إذا كنت تشعر بالإرهاق من المهمة، فقد ترغب في تقسيمها إلى أجزاء أصغر وأكثر قابلية للإدارة، وإذا كنت تشعر بالكسل، فقد ترغب في تحديد هدف لعدد الساعات التي ستعمل فيها على المهمة، أخيرا، تحتاج إلى ممارسة خطتك باستمرار من أجل تعزيز فعاليتها.