وأضاف البحث، البريبايوتكس عبارة عن ركائز تغير تكوين أو نشاط الكائنات الحية الدقيقة وتمنح فوائد لصحة الفرد، موضحة أن النتائج لها آثار خاصة على النساء، حيث تنخفض مستويات هرمون الاستروجين المعزز للعظام بعد انقطاع الطمث، ويساعد البرقوق في تقليده، فهي من الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة التي تخفف الالتهاب وتدمر الجذور الحرة الضارة.
كما أن الأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام أكثر عُرضة للكسور، وتؤثر الحالة على 3 ملايين بريطاني بالغ، معظمهم من النساء، ويعاني 300 ألف شخص كل عام من «كسر نتيجة الهشاشة»؛ بسبب السقوط على ارتفاع ثابت أو أقل، إنها تسبب ألما كبيرا، وعجزا، أكثر من 1000 شخص يموتون منهم - كل شهر.
وأظهرت الأبحاث السابقة أن البرقوق يحتوي على مستخلصات البوليفينول، وهي مركبات نباتية تعمل كمضادات للأكسدة وتقلل من الالتهاب.
وقام فريق الولايات المتحدة بإطعام مركبات البوليفينول والكربوهيدرات لمجموعتين من الفئران التي تعاني من نقص هرمون الاستروجين مع فقدان كبير للعظام لمدة 5 أو 10 أسابيع، حيث استعادت العظام المفقودة لديهم، وكانت هناك أيضًا تحسينات كبيرة في بكتيريا أمعاء لدى قوارض المختبر، خاصة تلك التي تقوي العظام، حيث يقترح أن البرقوق يساهم في تحسين امتصاص المعادن ووظيفة الجهاز المناعي وسلامة حاجز الأمعاء، ويمكن أن تؤثر هذه على الهرمونات ومستقلبات الخلايا والخلايا المناعية التي تلعب دورًا في صحة العظام.