ويعطي الليكوبين الطماطم ألوانها، ومع ذلك، يحتوي البطيخ على كمية أكبر بكثير منه. وإذا لم تكن من محبي الطماطم بزيت الزيتون، فيمكنك أيضًا تجربة تناول الزبادي كامل الدسم مع عصير البطيخ والبابايا. بدلًا من ذلك، يمكن للشخص أن يحاول استخدام أحماض أوميجا 3 الدهنية للحفاظ على سلامة الجلد.
وبشكل قاطع، يجب على المرء ألا يتخطى الحماية من أشعة الشمس معادلة (SPF) للحماية من حروق الشمس أثناء شرب الكثير من الماء؛ لأن الجفاف قد يؤدي أيضًا إلى تفاقم الضرر.
كما أن تناول الثمار الحمراء لتحسين الحماية من أشعة الشمس بنسبة 40 %مع استمرار موسم الصيف الحار قد يكون هناك مخاطر حروق الشمس، وكأول خط دفاع ضد تلف الجلد، يوصي الخبراء باستخدام واقي الشمس عند الخروج من المنزل وإعادة وضعه بعد كل ثلاث ساعات. وتتضمن بعض الآثار الجانبية لحروق الشمس: ضغط دم منخفضا، إغماء، ضعفا، بقعا حمراء مؤلمة على الجلد.