وأضاف باشاغا خلال كلمته في جلسة عن بُعد مع لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني أن ليبيا عند مفترق طرق، فبعد أكثر من عقد على إسقاط النظام، ورغم جهود المجتمع الدولي لا تزال ليبيا تعاني من الفوضى.
وأشار إلى أنه في فبراير الماضي تم انتخابه رئيسًا للحكومة خلال جلسة لمجلس لنواب تم بثها على الهواء وبتزكية من أعضاء مجلس الدولة، وتمت إحاطة الأمم المتحدة بإجراءات التصويت.
وأضاف رئيس الحكومة الليبية: إن الدبيبة تم اختياره في جنيف في مارس 2021 في عملية شابها الفساد باعتراف الأمم المتحدة، كما أنه رفض قبول نتيجة تصويت مجلس النواب بسحب الثقة منه رغم أنه نفس البرلمان الذي منحه الشرعية في وقت سابق.
وأوضح باشاغا أنه خلال الأشهر القليلة الماضية قام بتشكيل حكومة. وأوضح في خارطة الطريق نحو التعافي التي وضعها كيف سيعمل على معالجة المشاكل التي تواجه ليبيا اليوم بما في ذلك تواجد المرتزقة الأجانب في ليبيا بطرق غير قانونية.
وشدد على أن حكومته ستعمل مع حلفاء ليبيا في مواجهة الإرهاب والأهم من ذلك هو إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية الموجودة في ليبيا بطريقة غير قانونية وهذا مطلب الشعب الليبي.
يأتي هذا فيما أعلن مجلس الأمن أنه سيعقد جلستَين علنيَّتين بشأن ليبيا، أولاهما في 25 يوليو الجاري، لتقديم إحاطة البعثة الأممية، وثانيهما يوم 28 يوليو.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية «وال»، أمس، أن إعلان مجلس الأمن عن عقد جلستَين علنيَّتين بشأن ليبيا، يأتي مع قرب انتهاء ولاية البعثة الأممية وولاية عملية «إيريني» لمراقبة حظر الأسلحة في نهاية يوليو الجاري.