وأضاف الركبان: إن كثيرًا من معالم مدن المملكة تم تشييدها عن طريق شركات الإنشاءات الكورية، بدقة وجودة مرتفعة في التنفيذ، وشمل ذلك العديد من أعمال البنية التحتية والمطارات والطرق، وحتى مباني الوزارات التي ما زالت قائمة حتى الآن.
وأشار الركبان إلى أن تلك الخطوة تأتي ضمن خطوات متتالية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، التي تستهدف زيادة معدلات تملك المواطنين للمساكن ورفع جودة الحياة، إضافة إلى استدامة المباني، التي ستنعكس على حياة المستفيدين بشكل مباشر.
ولفت المحاضر في القيادة الإستراتيجية بالقطاع العقاري، إلى أن السوق شهد في الفترة الماضية عدم رضا من بعض المستفيدين من جودة المباني، لا سيما من بعض المطورين الأفراد، والتي أدخلتهم في دوامة الصيانة المستمرة، أو أرغمتهم إلى مغادرة المنازل لعدم ملاءمتها للسكن؛ بسبب العيوب الإنشائية، أو عدم مطابقتها للكود السعودي للبناء.