وذكرت مجلة "فوربس" الأمريكية، أن هناك بعض المهن استطاع أصحابها الاستمرار خلال فترة الجائحة، بل ساعدتهم على تطوير أعمالهم.
المصوِّر
مهنة التصوير من الأعمال الممتعة لأصحابها، وقبل الجائحة كان المجال متاح أمام المصور لتحقيق الأرباح، لكن بعد الوباء اختلف الأمر، على سبيل المثال المصور بول ديفيد سميث، الذي في غضون أسبوع من الإغلاق الأول، فقد أكثر من 20 حجز زفاف ومبلغًا ضخمًا من الإيرادات، وكان عليه أن يبحث سريعًا عن بدائل لتغطية نفقاته.وجد سميث الذي يعيش في كورنوال بالمملكة المتحدة، أن كل مبنى تجاري تقريبًا في البلاد أصبح فارغًا، فأنفق عدة آلاف من الجنيهات على كاميرا بزاوية 360 درجة لإنشاء جولات افتراضية لهذه المباني والتي لن تكون ممكنة في العادة بسبب الإقبال الكثيف، قائلاً: "قمت بإرسال بريد إلكتروني إلى مئات الأماكن التجارية في مدينتي، بالفعل أعجبتهم الفكرة وبدأت عملي في التصوير بهذه الأماكن".
واصل المصور إنشاء جولات افتراضية للكاتدرائيات والجامعات والمتاجر والفنادق والشركات التي رصدت الفرصة للقيام بشيء مثمر أثناء إغلاقها للجمهور، وعندما خفّت قيود الإغلاق وعادت حفلات الزفاف مرة أخرى، تمكن من العودة إلى عمله الأساسي المتمثل في تصوير حفلات الزفاف والصور الشخصية، ومع ذلك فقد أصبح عمل الجولات الافتراضية ناجحًا للغاية بحيث لا يمكن وضعه جانباً.
صناعة الكمامات
ربما قبل جائحة كورونا كانت صناعة الكمامات الطبية والمعقمات مهمشة، فلم تكن من المنتجات ذات المبيعات الكبيرة، لكن بعد الجائحة رفع صناع أدوات التعقيم والوقاية شعار "رب ضارة نافعة" ، فأصبحت الكمامات لا غنى عنها.ومع تشديد الإجراءات الاحترازية انتعشت صناعة الكمامات والمعقمات أكثر، الأمر الذي دفع الكثير من الشركات الأفراد إلى الدخول في هذا المجال من المنتجات، فأصبحت مهنة انتعشت بسبب "كوفيد – 19".
الوظائف الطبية
رغم الخطورة الكبيرة التي يمثلها العمل في المجال الطبي خلال الوباء، إلا أن المهن الطبية حظت بإقبال كبير خلال الجائحة أكثر من أي وظائف أخرى خلال عام 2020، وفقًا لموقع "LinkedIn".وقدم رجال الرعاية الصحية بطولات كبيرة في مواجهة الجائحة وسط الأخطار الكبيرة التي أحاطت بهم.
الدليفري
متاجر الأطعمة والحلوى وجدت أزمة خلال فترة الجائحة تمثلت في الإغلاق والإجراءات الوقائية الصارمة، إلا أن خدمة التوصيل حتى المنزل كانت طوق النجاة، فعندما اضطر مصنع Mad O'Rourke's Pie Factory إلى إغلاق مطعمه في تيبتون الإنجليزية أثناء الإغلاق، أطلقت الشركة خدمة التوصيل لضمان أن يظل بإمكان عشاق الفطائر الشهيرة الحصول عليها، والحفاظ على اسم العلامة التجارية.تغطي خدمة التوصيل جميع أنحاء المملكة المتحدة، مع اهتمام خاص من العملاء في إسكتلندا، كما أوضح المالك بيتر تولر، وكان التحدي الأكبر هو الحصول على التغليف المناسب وتقديم الخدمة إلى السوق، قائلاً: "كان علينا تصميم العبوة وإيجاد طريقة توصيل لا تضر بجودة فطائرنا، بدأنا الإعلان عن الخدمة من خلال صفحتنا على "فيس بوك"، وعندما ثبت نجاح ذلك قمنا بتطوير صفحة ويب مخصصة لتقديم المبيعات عبر الإنترنت".
وأعيد افتتاح المطعم مجددًا ومع ذلك، كانت خدمة الدليفري شائعة جدًا لدرجة أن الخطة هي الاستمرار في تشغيل كلا النموذجين التجاريين في وقت واحد.


