التكريم يأتي بعد مسيرة حافلة امتدت 27 عاما، أمتع خلالها العساف القارئ وأبدع فيما قدم من نقد وأدب، ذلك فضلا عما قدمه في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مدينة الظهران وعلى منصة نادي المنطقة الشرقية الأدبي.
ولم يدخر العساف جهدا في دعم مشاريع النادي وفعالياته حيث كان محكمًا للدواوين الشعرية التي أصدرها النادي وأوصى بنشرها وطباعتها وكان أيضًا عضوًا في لجان تحكيم مسابقات النادي الشعرية.
بالإضافة على عضويته في اللجان العلمية التي صاغت محاور ملتقى دارين الثقافي الدولي الثاني، وحكّمت البحوث المشاركة في الملتقى.