تطبّق بريطانيا نظامًا إلكترونيًّا لتتبع بعض الأشخاص الذين يصلون إلى المملكة المتحدة بقوارب صغيرة أو في مؤخرة الشاحنات، وذلك في إطار برنامج تجريبي لوزارة الداخلية.
وذكرت الوزارة أن البرنامج الذي يمتد 12 شهرًا، سيختبر ما إذا كانت المراقبة الإلكترونية طريقة فعَّالة لمنح الإفراج عن المهاجرين بنظام الكفالة في قضايا الهجرة لمن يفدون إلى البلاد عبر طرق «غير ضرورية وخطرة».
وتأتي هذه الخطوة بعدما أصدرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، الثلاثاء الماضي، قرارًا نتج عنه حظر مغادرة طائرة من ويلتشاير إلى كيجالي.
واتهمت وزيرة الداخلية بريتي باتيل، المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، بأنها مسيسة في قرارها.