وجاءت تصريحات أكبر مسؤول عسكري يشرف على البرنامج النووي الباكستاني بعد أيام من تصريحات رئيس الوزراء السابق عمران خان، الذي قال في لقاء مع قناة محلية: إن الاقتصاد يتراجع منذ تولي الحكومة الحالية، بينما تتراجع نقاط سوق الأسهم والبلاد تتجه نحو التخلف عن السداد، وإذا حدث ذلك فإن الجيش أكثر مَن سيتعرض للضغط، وإنه إذا لم تتخذ المؤسسة العسكرية القرارات الصحيحة في هذا الوقت، فإن الجيش أول من سيتعرض للدمار، وإذا حدث ذلك فسينتهي البرنامج النووي، وإنه في حالة انتهاء البرنامج النووي ستنقسم البلاد إلى ثلاثة أجزاء، وإذا لم يعزل الأشخاص الموجودون في السلطة، فسيُستولى على الأصول النووية للبلاد.
من جهة أخرى، تبنت الجمعية الوطنية الباكستانية قرارًا بالإجماع قدمه الحزب الحاكم، يدين ويستنكر تصريحات عمران خان حول البرنامج النووي والجيش وانقسام باكستان إلى ثلاثة أجزاء.
