وأظهرت نتائج القياسات أن تركيز الميثان في طبقات التربة العليا بقاع المضائق وطبقة المياه السفلى، مرتفع جدا، و30-80 % من الغاز ترتفع إلى السطح، كما اكتشفوا أن انبعاثات الميثان تتضاعف في فترة العواصف التي تخلط بين الطبقات العليا والسفلى للماء.
وبينت الدراسة أن كل متر مربع من مساحة المضيق، تنبعث منها إلى الغلاف الجوي نحو أربعة غرامات من غاز الميثان، وهذا يعني أن جميع المضائق تنتج 1.8 مليون طن من غاز الميثان، وهذا يعادل مجموع كمية الميثان المنبعثة من أعماق المحيطات مع بعضها.