في الواقع، لا يمكن أن تنجح المشاريع التنموية إلا إذا شارك الناس، والتي لا يمكن إنجازها إلا بمساعدة وسائل الإعلام في قرية إلكترونية صغيرة، ويرى المختصون أن مقاطع الفيديو ستمثل 82 بالمائة من حركة المرور على الإنترنت في عام 2022، وسيقضي المستهلكون 85 بالمائة من وقتهم في مشاهدة مقاطع الفيديو، ونتيجة لذلك أصبحت صناعة الفيديو مكونًا مهمًا للغاية، وهناك العديد من الأفكار التي يمكن تنفيذها، لا سيما مع تطوير تقنيات مثل الواقع الافتراضي (VR)، والواقع المعزز (AR). تقوم الوسائط الرقمية بإنشاء وتصميم وإنتاج عناصر وسائط رقمية مثل الوسائط المتعددة والرسومات والرسوم التوضيحية وإدارة المواقع الرقمية ومحتوياتها ومعرفة خصائص وأخلاقيات الوسائط الرقمية والقدرة على إنشاء تطبيقات وسائط رقمية مبتكرة وذكية، كما أن يستخدم ملياران ونصف المليار شخص وسائل التواصل الاجتماعي، بينما يستخدم ما يقرب من ثلاثة مليارات شخص برامج الدردشة، وستنحسر القنوات الفضائية وسيتضاءل سوقها، وسيبقى جهاز التليفزيون لمقدمي الخدمات الجدد مثلما انحسرت الصحافة المطبوعة، وقفز برنامج مثل WhatsApp من 400 مليون مستخدم إلى مليار مستخدم في عام واحد فقط، وأصبح أكثر أهمية من Twitter!
كما أن مستقبل صناعة الإعلام الرقمي يعتمد على الاستفادة من التكنولوجيا الجديدة والمتقدمة لتلبية احتياجات الجمهور وسد الفجوات الكبيرة في عملية إنتاج المحتوى الإلكتروني العربي، حيث يتمتع صانعو المحتوى اليوم بقوة كبيرة، حيث يعتقد الجمهور أنهم يتمتعون بالمصداقية ويتصرفون بأنفسهم، لذا فإن التعاون معهم لغرض التسويق هو إستراتيجية جيدة.
@ahmedalamer_99



