جاء ذلك بعدما كلفت آبل الشركة الصينية بصنع شاشات آيفون 13 في أكتوبر الماضي، إلا أن عددا كبيرا من شاشات الشركة الصينية فشلت في اجتياز فحوصات مراقبة الجودة الخاصة بآبل.
وحاولت «بي أو إي» حل هذه المشكلة عن طريق تغيير مواصفات الشاشات دون الرجوع إلى آبل، ومن المرجح أن تكون الشركة الصينية عانت انخفاض العوائد وهو ما دفعها لغش الشاشات التي كان من المقرر توريدها لآبل.
وأنهت آبل صفقتها مع «بي أو إي»، بعدما اكتشفت تغيّر عرض الدائرة لترانزستورات الفيلم عبر لوحات «أو إل إي دي» التي صنعتها لجهاز آيفون 13 في وقت سابق من هذا العام، مما جعلها أكثر سمكًا، وبالتالي أسهل في التصنيع.
وفي وقت سابق، كشفت تقارير أن شركة «آبل» الأمريكية تتطلع إلى توسيع قدراتها الإنتاجية خارج الصين.
وذكرت مصادر مطلعة لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، مطلع الأسبوع، أن من أسباب تفكير «آبل» في اتخاذ هذه الخطوة هو السياسة الصارمة التي تفرضها بكين حاليًا لمنع انتشار فيروس «كورونا» المستجد.
ويقدّر المحللون أن ما يقرب من 90 % من منتجات «آبل» يتم تصنيعها من قبل الشركات المصنعة المتعاقدة في الصين، مما يجعل نجاح الشركة الأمريكية عُرضة لأهواء الحزب الشيوعي الصيني، وفقًا للصحيفة.
وطوال جائحة (كوفيد- 19)، اضطر موردو «آبل» مثل «فوكسكون» إلى الإغلاق بسبب ارتفاع حالات الإصابة.