تعتزم المملكة تقديم تمويل وحوافز تصل إلى 3.4 مليار دولار على مدار الخمسة عشر عاما القادمة؛ بهدف اقتناص ريادة قطاع السيارات الكهربائية في المنطقةأكد موقع «ذا درايف» العالمي أن المملكة تتخذ خطوات كبيرة على طريق التنويع الاقتصادي، عبر اختراق قطاع السيارات الكهربائية، وافتتاح أول مصنع من نوعه لها بالشراكة مع شركة «لوسيد».
وأضاف الموقع، في الموضوع الذي ترجمت صحيفة «اليوم» أبرز ما جاء فيه، أنه منذ عام 2016، تعمل المملكة على تطوير خطتها لرؤية 2030، والتي توصف بأنها خارطة طريق إستراتيجية لاقتصادها وشعبها. بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ويُعد البرنامج محاولة طموحة لتحويل بوصلة المملكة من دولة تعتمد على النفط إلى اقتصاد متنوع، بما في ذلك المبادرات الخضراء.
وأردف «ذا درايف: هذا الأسبوع، أعلنت شركة لوسيد للسيارات الكهربائية، ومقرها أريزونا، أن أول مصنع لها خارج الولايات المتحدة سيكون في المملكة، التي ستقدم تمويلاً وحوافز تصل إلى 3.4 مليار دولار على مدار الخمسة عشر عاماً القادمة، بهدف ريادة ذلك القطاع في المنطقة.
وتم تجهيز لوسيد حاليًا لإنتاج أكثر من 350.000 وحدة سنويًا في الولايات المتحدة. وسيضيف المصنع الجديد 155.000 وحدة أخرى سنوياً. مع طموحات بتسريع خطط إنتاج نصف مليون سيارة سنوياً من عام 2030 إلى منتصف العقد الحالي.
وأشار سعادة وزير الاستثمار خالد الفالح، إلى أن هذه مجرد بداية لمبادرات المملكة الكهربائية المزدهرة، حيث وضعت المملكة أنظارها على مصنعي وموردي بطاريات السيارات الكهربائية، مستشهدة بإمكانيات الطاقة الشمسية في هذه المنطقة المشمسة والحارة من العالم.
واختتم الموقع: إذا تمكنت لوسيد من النجاح في المملكة، فستكون خطوة كبيرة لكل من الشركة والطموحات السعودية في التنويع.