وخانه البرواز..
وأخذ من أطباع الوفى كل الدروب..
ويعانق الصورة ويعدل البرواز..
ويكسر اللوحة القديمة..
ويعدل المشوار..
سور الأهلي عال بجمهوره الذي يراهن على نفسه ويتحدى ظروفه ويعانق حضوره ويدرك حجم التأثير الذي يقدمه في كل جولة وكل موسم، وبات ينتظر الحسم ليعلن قراره ويمد عنفوانه ويبني جداره الذي شرخه الصدع وأرهقته رياح الموسم..
الحملة الجماهيرية التي تبناها مدرج الملوك الفخم الفاخر ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لتاريخ وإرث تاريخي طويل يحذوه الأمل والتفاؤل والإصرار والتحدي وعلى الناقمين مراعاة فارق الأمنيات والتخلص منها على طريقة كليلة ودمنة..
وفي قلوبكم نلتقي..