[email protected]
الأدوات الإعلامية مقروءة أو مسموعة أو مرئية في أي دولة من دول العالم تنضوي تحت مهامها الرئيسية تسليط الأضواء على منجزاتها الحضارية، وإعلامنا السعودي من هذا المنطلق ما زال يؤدي ضمن مهامه المتعددة مهمة تبيان المنجزات الباهرة التي تعيشها المملكة منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - يرحمه الله - وحتى العهد الميمون الحاضر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين - يحفظهما الله -، ومن صور تلك المسارات الإعلامية الحيوية ما تقوم به جمعية «إعلاميون» من أنشطة تعكس صحة قيامها بتلك المهمة الوطنية، وقد أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، قبل أيام أثناء استقبال سموه رئيس جمعية «إعلاميون»، على أهمية دور الجمعية في إبراز المنجزات الحضارية المتعاقبة التي مرت وتمر بها المملكة، وما طرأ على أجهزتها من تطور وتحديث لأداء أعمالها المنوطة بها بكل اقتدار وتمكين.
وقد التزمت الجمعية منذ إنشائها وحتى اليوم بأسلوب إعلامي سليم يقوم في أساسه على الالتزام باستقاء المعلومة من مصادرها الموثوقة ومظانها المعروفة، والابتعاد تمامًا عن نشر المعلومات الخاطئة وغير المؤكدة، وهو أسلوب صائب يصب في قنوات العمل الإعلامي المتكامل المؤدي في نهاية المطاف إلى تبيان الحقائق للمتلقين بكل صدق وأمانة، ومن المميزات المعلنة لتلك الجمعية نقل خبراتها الطويلة عبر سلسلة من البرامج النوعية خدمة للأدوات الإعلامية بالشرقية، وتلك خطوة تُحسب لها ويُشكرعليها القائمون على إدارة الجمعية وصولًا إلى تحقيق التكامل الإعلامي المنشود بين كافة الأجهزة إنفاذًا لرسالتها الوطنية السامية، وقد حظيت الجمعية وما زالت تحظى بدعم متواصل من سمو أمير المنطقة الشرقية انعكس على قيامها بأداء تلك الرسالة على أكمل صورة وأفضلها.



