ويعد الدميني شاعرا وطنيا وصحفيا أسهم في خدمة الحراك الثقافي في المملكة، وأحد عرابي الحداثة منذ منتصف السبعينيات من القرن الميلادي الماضي من خلال كتبه «رياح المواقع»، و«بياض الأزمنة»، و«مثلما نفتح الباب»، و«بأجنحتها تدق أجراس النافذة»، إضافة إلى روايته الوحيدة «الغيمة الرصاصية»، وعدت قصيدته «الخبت» من أشهر القصائد على المستوى العربي، إضافة إلى مجموعة من الدراسات والقراءات النقدية والأدبية منها: «في الطريق إلى أبواب القصيدة» الصادر عن نادي المنطقة الشرقية الأدبي، و«قلق القوس والكتابة» الصادر عن الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون.
عشق الصحافة
وبدأت علاقته بالصحافة منذ كان طالبا في مدرسة بني محمد في الباحة، وتعلق بها في سن الرابعة عشرة في مكة عندما طالع الصفحة الأولى من جريدة الندوة، فقد جذبته الصحافة منذ كان في فترة الصبا، عبر مشاركاته في الصحف الحائطية في المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية، حتى صار مشرفا على تحرير أول مجلة باللغة العربية في كلية البترول والمعادن التي صدرت باسم «رسالة الكلية» عام 1971، وأكمل دراسته الجامعية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران، وحصل على شهادة في الهندسة الميكانيكية، وحين التحق بجريدة «اليوم» تولى مهمة تحرير صفحة ثقافية أسبوعية لمدة عامين، بعد محاولات جادة ليكون صحفيا بدءا من مراسل لليوم في الظهران.
الاحتفاء بالمشوار
وفي عام 2015 كرم نادي المنطقة الشرقية الأدبي الشاعر علي الدميني، وذلك بمقر جريدة اليوم، وجاء هذا التكريم من قبل النادي نظير المشوار الثقافي والأدبي الذي قدم من خلاله العديد من الإبداعات في مجالي الشعر والسرد، ونال من خلالها العديد من الجوائز في مختلف المحافل المحلية والعربية.
في 2018 كرمه مهرجان بيت الشعر في دورته الثالثة والتي جاءت بعنوان «دورة الشاعر علي الدميني»، الذي نظمته جمعية الثقافة والفنون في مقرها في الدمام، وأصدر المهرجان كتاب «قلق القوس والكتابة.. قراءات نقدية في أوراق الشاعر علي الدميني»، ومختارات شعرية للشخصية المكرمة بعنوان «إشراقات رعوية لجسد الماء».
شاعر حداثي وأديب أصدر أبرز تجاربه الشعرية في الثمانينيات
له إنتاجات عديدة في الصحافة والمناشط الثقافية في المقال والنثر والقصيدة
جذبته الصحافة منذ فترة الصبا وأشرف على ملحق «المربد» الثقافي في الثمانينيات
تلقى عدة تكريمات نظير مشواره الثقافي والأدبي الثري الحافل بالإبداعات
«اليوم» فتحت له أبوابها وتولى تحرير صفحة ثقافية أسبوعية فيها لمدة عامين