ويخفض خطر الإصابة بسرطان المريء، حيث يعتبر مصدرًا ممتازًا لحمض الستريك، والذي قد يكون له تأثير وقائي ضد أنواع معينة من السرطان. وفقًا لدراسة نُشرت عام 2017 في مجلة Cell Journal، فقد ثبت أن التركيزات العالية من حمض الستريك فعّالة في الحد من تكاثر خلايا سرطان المريء والتسبب في موت الخلايا.
كما أن تناوله يمكن أن يساعدك في تنظيم عملية الهضم، حيث تحتوي حبة برتقالة متوسطة الحجم على 2.8 جرام من الألياف، والتي يمكن أن تساعد في الحفاظ على عمل الجهاز الهضمي بانتظام.
يقلل خطر الإصابة بمشاكل القلب والنوبة القلبية والأوعية الدموية، ويخفض خطر الإصابة بأمراض الكبد، إذا كانت لديك عوامل خطر أخرى للإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)، فقد ترغب في الحد من تناول البرتقال.
