وأكدت أهمية التواصل مع الطفل، وتناولت الأساليب الأربعة للتواصل والمظاهر التي تظهر على الطفل خلال عمليات التواصل، مشيرةً إلى أن اللعب التشاركي بين الطفل والوالدين يعد من أفضل مهارات التواصل.
وبينت أهمية لفت انتباه الطفل من الوالدين ودفعه للتفاعل بطريقة مسلية وذلك عن طريق بتشجيعه على ممارسة الألعاب وتكرار أدائها ليتسنى له حفظها، وخلق مواقف لدفع الطفل للتواصل عمدا، وحث الطفل على أخذ الأدوار من خلال الإشارات الجسدية، والاتصال البصري، ومساعدته على فهم أكبر عدد من الكلمات، وتنويع الألعاب له.
وأوضحت أن الأسلوب يختلف باختلاف النمط، فهناك من الأطفال من يستدعي الآخرين، ونوع من الأطفال الذي يتواصل بشكل أولي، والطفل الذي يشارك في التواصل ويستعمل الكلام الشفهي.