الثقة والمرونة الكبيرة لبيئة ريادة الأعمال وقوة اقتصاد المملكة، جذبت العديد من الجهات الدولية والمحلية من القطاعين العام والخاص لتوقيع الاتفاقيات والإعلان عن المبادرات والبرامج والجولات الاستثمارية خلال المؤتمر العالمي لريادة الأعمال.
استضافة المملكة لمثل هذا التجمع الكبير لرواد الأعمال من أكثر من 180 دولة، وما شهده من رقم قياسي في قيمة الاتفاقيات والإطلاقات والجولات الاستثمارية تأكيد على متانة الاقتصاد وتقدمه بخطى ثابتة نحو مستقبل مزدهر من خلال التوسع في القاعدة الاقتصادية وجذب المزيد من الاستثمارات.
التمويل هو العصب الأساسي لنمو وازدهار منظومة ريادة الأعمال في أنحاء العالم، لذا حفزت المملكة خلال استضافتها للمؤتمر العالمي لريادة الأعمال على إطلاق منتجات تمويلية مبتكرة لدعم رواد الأعمال الطامحين وتمكينهم من إطلاق مشاريع جديدة والتوسع في أعمالهم القائمة.
نجاح المملكة في استضافة المؤتمر العالمي لريادة الأعمال يُعزز موقعها الريادي بين دول العالم، وحرصها على تقليل المتطلبات والتحديات، وتحفيز ممارسة الأعمال، واستمرار تصدرها للمراكز الأولى في مؤشرات بيئة الأعمال الدولية.
ألهم المؤتمر، رواد الأعمال من أكثر من 180 دولة، بأن يكونوا مبتكرين ويفكرون بكل جديد لتحقيق النجاح والاستدامة، إلى جانب مواجهة التحديات، وذلك من خلال 145 جلسة حوارية، شارك فيها ما يزيد على 293 متحدثًا، إضافة إلى 39 ورشة عمل.
وفي ضوء ما سبق يمكنني القول إن نجاح المؤتمر العالمي لريادة الأعمال، الذي استضافته المملكة على مدار 4 أيام تحت شعار «نعيد.. نبتكر.. نجدد»، يؤسس لمرحلة جديدة لمستقبل ريادة الأعمال في العالم أجمع... مرحلة أكثر إيجابية، وحيوية، وتكاملاً في الوقت ذاته.