من جهتها، بينت استشاري الأمراض الباطنة بمستشفى الملك فهد الجامعي في جامعة الإمام عبدالرحمن، د. عائشة العصيل أن تحويل مسار امتحانات الطلبة المصابين بالأورام - شفاهم الله - «عن بعد»، يأتي نتيجة التعاون المثمر بين وزارتي الصحة والتعليم، إذ إن هدفهما الأول والأخير هو صحة الطلبة.
وبينت أن مناعة مرضى الأورام ضعيفة، حتى مع حصولهم على جرعات اللقاح الكاملة، وبالتالي فإن أداء الاختبارات عن بعد، حماية لهم ولصحتهم من جهة، ودعما لإكمال مسيرتهم التعليمية من جهة أخرى، وهو ما تحرص عليه وزارة التعليم.
حل مثالي
وقالت: حتى تعود الحياة إلى طبيعتها كالسابق، يفضل اختبارهم عن بعد، وهو أمر قد يستمر حتى بعد انتهاء الجائحة، باعتباره حلا مثاليا لا يعيق استمرار رحلى تعليمهم أو استكمال علاجهم.
وكانت وزارة التعليم قد أنهت اختبارات الفصل الثاني، لجميع المراحل الدراسية في مدارس التعليم العام الحكومي والأهلي والأجنبي، حضوريا، والتي تعد الأولى للمرحلة الابتدائية بعد تأديتها عن بُعد لمدة عامين دراسيين بسبب جائحة كورونا، والحضورية الثانية للمرحلتين المتوسطة والثانوية بعد نجاحها في اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول وتسجيلها مؤشرات مميزة من حيث الاستعداد والأداء، والحفاظ على سلامة الطلبة والبيئة التعليمية.