يقدر أن ما يصل إلى 17 % من انتشار الوزن الزائد الذي لوحظ في سن 26 عامًا يُعزى إلى مشاهدة أكثر من ساعات من التليفزيون يوميًا في أيام الأسبوع أثناء الطفولة والمراهقة.
تشمل الآليات المحتملة التي تشرح آثار زيادة وقت الشاشة على السمنة استبدال النشاط البدني، وزيادة تناول الطاقة من الأكل أثناء المشاهدة وتأثيرات الإعلانات، وتقليل النوم. ويُعد تناول الطعام أثناء المشاهدة إحدى الطرق المهمة التي يزيد بها وقت الشاشة من استهلاك الطاقة.
ووجدت الدراسات أن الأطفال يستهلكون نسبة كبيرة من السعرات الحرارية والوجبات اليومية أثناء مشاهدة وسائل الإعلام على الشاشة. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مدخول الطاقة اليومي ونصف وجبات الأطفال يتم تناولها أمام الشاشة.
بصرف النظر عن زيادة تناول الأطعمة والمشروبات عالية الطاقة التي يتم تناولها أثناء المشاهدة، فإن وقت الشاشة أيضًا يطيل من مدة الأكل، ويلهي أو يحجب الشعور بالامتلاء أو الشبع. كما أن النوم غير الكافي هو آلية أخرى محتملة تربط بين زيادة وقت الشاشة واستهلاك الطاقة الزائد والسمنة.