DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

النظام الغذائي النباتي يخفض خطر السرطان

مؤشر كتلة الجسم يلعب دورا في الإصابة

النظام الغذائي النباتي يخفض خطر السرطان
أظهرت دراسة حديثة أن اتباع النظام الغذائي النباتي يرتبط بأقل خطر للإصابة بالسرطان عند مقارنته بتناول اللحوم، بما في ذلك الأسماك.
النظم الغذائية
وأشارت الدراسة المشتركة بين الصندوق العالمي لأبحاث السرطان ومؤسسة أبحاث السرطان بالمملكة المتحدة، إلى أن فريق الباحثين انطلق في وحدة وبائيات السرطان بجامعة أكسفورد، بهدف تقييم جمعيات النباتيين والنظم الغذائية مع مخاطر جميع أنواع السرطان، سرطان القولون وسرطان الثدي بعد سن اليأس، وسرطان البروستاتا، واستكشاف دور الوسطاء المحتملين بين هذه الجمعيات، وفقا لموقع «today».
مستهلكو اللحوم
حقق الفريق في العلاقة بين النظام الغذائي وخطر الإصابة بالسرطان من خلال تحليل البيانات من أكثر من 472.000 بالغ بريطاني، تم جمعها من البنك الحيوي في المملكة المتحدة بين عامي 2006 و2010، وكان المشاركون خالين من السرطان عند التوظيف.
تم تصنيف المشاركين إلى: المجموعة 1: يتناولون اللحوم بانتظام «أولئك الذين أكلوا اللحوم أكثر من 5 مرات في الأسبوع»، والمجموعة 2: كمية قليلة من مستهلكي اللحوم «أولئك الذين أكلوا اللحوم 5 مرات أو أقل في الأسبوع»، والمجموعة 3: آكلو الأسماك «أولئك الذين أكلوا السمك والنباتيون»، والمجموعة 4: النباتيون «وجبات خالية من جميع اللحوم».
انخفاض الخطر
بعد متابعة متوسطها 11.4 سنة، تم تحديد 54961 حالة سرطانية، بما في ذلك 5882 سرطان القولون والمستقيم، 7537 سرطان الثدي بعد سن اليأس، و9501 سرطان البروستاتا.
بالمقارنة مع الأشخاص الذين يتناولون اللحوم بانتظام، فإن تناول اللحوم بكميات قليلة أو تناول الأسماك أو النباتيين، ارتبطت النتائج جميعها بانخفاض خطر الإصابة بجميع أنواع السرطان.
كتلة الجسم
كانت النساء النباتيات بعد سن اليأس أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي، ولكن النساء اللائي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة لم يكن لديهن مثل هذه الميزة ، رغم كونهن نباتيات، وهذا يعني بوضوح أن مؤشر كتلة الجسم يلعب دورا في الإصابة بالسرطان.
وعند الرجال، يرتبط تناول الأسماك أو «النباتيون» بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، ومع ذلك قد تلعب عوامل أخرى دورا أيضا، مثل التدخين ومؤشر كتلة الجسم.
المزيد من المقالات