وقال مؤلف الدراسة من مركز واشنطن فيرجينيا الطبي بالولايات المتحدة، د. إدوارد زامريني، إنه من «الواعد جدًا» أن نرى معدلات الحالات تنخفض مع زيادة مستويات اللياقة البدنية، حيث لا توجد حاليًا «علاجات مناسبة» لمرض الزهايمر.
وأضاف: «إحدى النتائج المثيرة لهذه الدراسة هي أنه مع تحسّن لياقة الناس، انخفض خطر الإصابة بمرض الزهايمر، لذلك يمكن للأشخاص العمل على إجراء تغييرات إضافية وتحسينات في لياقتهم البدنية، ونأمل أن يرتبط ذلك بانخفاض مرتبط في خطر الإصابة بمرض الزهايمر بعد سنوات».
وتابع: إن فكرة أنه يمكنك تقليل مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر ببساطة عن طريق زيادة نشاطك هي فكرة واعدة للغاية، خاصة أنه لا توجد علاجات كافية لمنع أو وقف تطور المرض.
ويأمل العلماء في تطوير مقياس بسيط يمكن تخصيصه بشكل فردي حتى يتمكن الأشخاص من رؤية الفوائد التي يمكن أن تحققها حتى التحسينات التدريجية في اللياقة البدنية.
وقام الباحثون بفحص «اللياقة القلبية التنفسية» للمشاركين، وهو مقياس لمدى جودة نقل الجسم للأكسجين إلى العضلات، ومدى قدرتهم على امتصاص الأكسجين أثناء التمرين.