طالب الجمهور الأهلاوي بإقالة هاسي منذ وقت مبكر، بناء على ما اتضح للجميع داخل المستطيل الأخضر أن هناك (خللا واضحا) في المنظومة الكروية فلا نهج ولا هوية توحي أن الفريق سيمضي قدما نحو تحقيق الانتصارات، فتاليا كانت هناك فرص كبيرة في إنهاء التعاقد مع المدرب مبكرا، ولو حصل ذلك لما رأينا وضع الفريق الحرج في سلم الترتيب، عموما حصل ما حصل، فلذلك حديث الأهلاويين في الماضي خاصة في المأزق الحالي لن يفيد، أمام الفريق سبع جولات شعارها أكون أو لا أكون، فالالتفاف حول ناديهم وفريقهم بالحضور والدعم هو القرار الإيجابي، فهو من سيخرج المنظومة الكروية من حالة (الإحباط واليأس) والعودة مجددا نحو تعديل الوضع والوصول للمناطق الدافئة، فالانقسامات الحاصلة بين الأهلاويين ستزيد من الفجوة وستؤثر سلبا على المنظومة، فلذلك يجب مستقبلا على إدارة النادي ألا تكرر نفس المشكلة ونفس الخطأ، وأقصد هنا اتخاذ (القرارات الأحادية) سواء في اختيار اللاعبين أم التعاقد مع الكوادر التدريبية، فلا بد أن تشكل لجنة فنية من خبراء في هذا المجال، وقد ذكرت ذلك في مقال سابق قبل تعاقدات الفترة الشتوية، وقد ذكر ذلك أيضا أغلب النقاد الرياضيين، فالانفراد (بالقرارات المصيرية) في ناد كبير كالأهلي عواقبه وخيمة، والدليل وضع الفريق الحرج في سلم الترتيب، فتاليا ليس هناك حل جذري، ونحن في الربع الأخير من مسابقة الدوري، سوى الالتفاف من قبل الجماهير الأهلاوية حول فريقهم وإخراجه من هذا المأزق، وذلك بالحضور المكثف في المدرجات، وشحذ همم اللاعبين فيما تبقى من مباريات، وبعد ذلك لكل حادث حديث!!