وأشار إلى أنه قد يلجأ بعض الرجال إلى حلول تجميلية للصلع الوراثي، مثل زراعة الشعر، ناصحًا بمثل هذا الإجراء لمَن هم في مراحل متأخرة من الصلع، قائلا: حتى بعد الزراعة هناك احتمال كبير لعودة التساقط من جديد، لذلك يجب استخدام الأدوية لعلاج الصلع حتى بعد الزراعة.
وأضاف: هذا النوع من تساقط الشعر قد يصيب النساء أيضا، ويظهر كخفة بالشعر في منتصف خط الشعر وكذلك المقدمة، ويكثر تداول الزيوت العشبية بين الكثير من المصابين بتساقط الشعر الوراثي كوسيلة للعلاج، ومن وجهة نظر علمية لم يثبت علميا فائدة لكثير من هذه الزيوت، عدا زيت إكليل الجبل والزيوت المستخلصة من نبتة القنب، وأحد أهم المؤشرات أو الأدلة على بداية تساقط الشعر الوراثي هو حدوث خفة بالشعر، وتحول الشعر إلى شعر قصير وخفيف «وبري»، وأنصح كل من تتضح له هذه المؤشرات بزيارة أطباء الجلدية لبدء العلاج في وقت مبكر.