ويستمر هذا المعرض لمدة 20 يوما من بدء المناسبة، ويتاح للزوار من طلاب وطالبات الجامعات والتعليم العام والمثقفين والمثقفات والمجتمع الأحسائي، وستنصب في بهو النادي الخارجي الخيمة الخاصة بهذه المناسبة، حيث سيتناول الحضور القهوة العربية، وتقام العرضة السعودية ابتهاجا بهذا اليوم وتخليدا لإرث وثقافة السعودية وشعبها من فجر تأسيسها حتى الآن، وستبقى هذه الدولة شامخة راسخة -بإذن الله تعالى- ثم بحكمة وعدالة ملوكها وحبهم لشعبهم وولاء السعوديين لولاة أمرهم ودولتهم.
يقدم نادي الأحساء الأدبي باقة من البرامج الثقافية المتنوعة التي تعبر عن «يوم التأسيس»، تلك المناسبة الغالية على نفوسنا جميعا، وبدأت هذه البرامج يوم الثلاثاء الماضي بالندوة التاريخية الكبرى «العمق التاريخي والبناء الحضاري»، وتحدث فيها كل من: محمد بن ناصر الملحم، وموسى بن ناصر الهاشم، ود. علي بن صالح المغنم، وأدارها الإعلامي الشاعر راشد القناص.
ويصاحب هذه الفعاليات منذ بدايتها معرض «تاريخ.. ومجد»، الذي يقام في رواق النادي الكبير ويحكي مسيرة الدولة السعودية المباركة منذ فجر تأسيسها في الدرعية على يد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- عام 1139هـ 1727م حتى الآن، بما يزيد على 3 قرون من الزمن تميزت بالعمل والتضحيات لاستقرار الدولة وبناء أمجادها، حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من سمعة عالمية ورقي وتحديث في شتى المجالات التي نتفيأ ظلالها في وقتنا الحاضر رغد عيش وأمنا واستقرارا.
ويستمر هذا المعرض لمدة 20 يوما من بدء المناسبة، ويتاح للزوار من طلاب وطالبات الجامعات والتعليم العام والمثقفين والمثقفات والمجتمع الأحسائي، وستنصب في بهو النادي الخارجي الخيمة الخاصة بهذه المناسبة، حيث سيتناول الحضور القهوة العربية، وتقام العرضة السعودية ابتهاجا بهذا اليوم وتخليدا لإرث وثقافة السعودية وشعبها من فجر تأسيسها حتى الآن، وستبقى هذه الدولة شامخة راسخة -بإذن الله تعالى- ثم بحكمة وعدالة ملوكها وحبهم لشعبهم وولاء السعوديين لولاة أمرهم ودولتهم.
ويستمر هذا المعرض لمدة 20 يوما من بدء المناسبة، ويتاح للزوار من طلاب وطالبات الجامعات والتعليم العام والمثقفين والمثقفات والمجتمع الأحسائي، وستنصب في بهو النادي الخارجي الخيمة الخاصة بهذه المناسبة، حيث سيتناول الحضور القهوة العربية، وتقام العرضة السعودية ابتهاجا بهذا اليوم وتخليدا لإرث وثقافة السعودية وشعبها من فجر تأسيسها حتى الآن، وستبقى هذه الدولة شامخة راسخة -بإذن الله تعالى- ثم بحكمة وعدالة ملوكها وحبهم لشعبهم وولاء السعوديين لولاة أمرهم ودولتهم.