واكتشف المحققون بعدها أن وولارد أعطى لمدربه حق الوصول لحساباته المصرفية لدفع كلفة الأضرار التي لحقت بالطائرة، موضحين، أنه كان لا يزال على قيد الحياة، عند العثور على الطائرة إلا أنه فارق الحياة بعد ساعتين.
انتحر المحاضر الجامعي البريطاني بعلوم الكمبيوتر «كريستوفر وولارد» 64 عاما، بتعمد إسقاط طائرة صغيرة للتعلم على الطيران، بمقاطعة «كنت»، لأنه علم من طبيبه أنه مصاب بسرطان المعدة، ولن يبقى حيا أكثر من 3 أشهر، لذلك اختصر الطريق وأنهى حياته بنفسه.
ووفقا لصحيفة «التايمز»، اتفق وولارد مع مدربه على حصة تدريب، فأعطاه المدرب المفاتيح لإجراء «فحوصات ما قبل الرحلة» على الطائرة، كجزء طبيعي من التدريب، قبل أن يصعد البروفيسور، إلى قمرة القيادة ويقلع دون سابق إنذار، ويوقف راديو الاتصال ونظام تعقب الطائرة ليقتل نفسه.
واكتشف المحققون بعدها أن وولارد أعطى لمدربه حق الوصول لحساباته المصرفية لدفع كلفة الأضرار التي لحقت بالطائرة، موضحين، أنه كان لا يزال على قيد الحياة، عند العثور على الطائرة إلا أنه فارق الحياة بعد ساعتين.
واكتشف المحققون بعدها أن وولارد أعطى لمدربه حق الوصول لحساباته المصرفية لدفع كلفة الأضرار التي لحقت بالطائرة، موضحين، أنه كان لا يزال على قيد الحياة، عند العثور على الطائرة إلا أنه فارق الحياة بعد ساعتين.