وأشارت الدراسة إلى أن الأطفال الذكور الذين يقضون من ساعة إلى ساعتين أمام شاشات التلفاز والكمبيوتر، والأجهزة الإلكترونية الأخرى، أكثر عرضة بمرتين للإصابة بالتوحد، مقارنة بالأطفال الذين يقضون فترة أقل.
كما أن قضاء الطفل من ساعتين إلى 4 ساعات يوميا أمام شاشات التلفزيون والأجهزة الأخرى يزيد من خطر الإصابة بالتوحد بمقدار 3.5 مرة.
وأكدت الدراسة والباحثون أن البنات مختلفات بشكل تام عن الذكور؛ حيث ثبت أنهن لم يتأثرن بعدد الساعات التي يقضينها من عمر سنة أمام الأجهزة الإلكترونية في احتمال إصابتهن بالتوحد في الثالثة من العمر، وقدم العلماء علامات الإصابة بالتوحد؛ وهي صعوبة التواصل مع الآخرين.