وقال «الشبانات»: إن منهج الخوارج متمثل في جماعة الإخوان المسلمين، وإن من أهم صفاتهم الاستدراك على الشريعة، بالاستدراك على الإمام كما فعل ذو الخويصرة بقوله للنبي صلى الله عليه وسلم «اعدل يا محمد فإنها قسمة لم تعدل»؛ فاستدرك بذلك على رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهذا منهج الخوارج من ذلك العصر وحتى عصرنا هذا.
وحذر «الشبانات» من جميع الفرق الخارجية والأشخاص، مهما اختلفت المسميات كمعارض سياسي أو إصلاحي ونحوه، موضحا أن المسمى الشرعي «الخوارج» لكل من خرج على جماعة المسلمين وإمامهم، مؤكدا قطعية طاعة ولي الأمر في الشريعة الإسلامية، لما في ذلك من خيري الدنيا والآخرة، باجتماع الناس وتنظيم مصالحهم وقيام دولتهم، وحفظ الضرورات الخمس «الدين، النفس، النسل، العقل، المال».