اكتشف فريق من الباحثين بجامعة نورث ويسترن الأمريكية عائلات من البروتينات في الجسم، والتي يمكنها التنبؤ بما إذا كان المريض سوف يلفظ العضو المنقول إليه، خلال عمليات زراعة الأعضاء أم لا.
ودرس الباحثون الأنماط المتغيرة للجزيئات البروتينية داخل أنسجة الجسم، وصنعوا خريطة واضحة لعائلات هذه البروتينات، وأطلقوا على نتائج هذه الدراسة اسم «أطلس جزيئات بروتينات الدم» والذي يتضمن أكثر من 56 ألفا من جزيئات البروتينات موجودة في 21 نوعا مختلفا من الخلايا.
