وشهدت مقار بعض الأحزاب -التي خرجت من المشهد بعد قرارات 25 أكتوبر- نشاطا دبلوماسيا واسعا من بعض الدبلوماسيين شمل اجتماعات ولقاءات بوزراء أقيلوا من قائد الجيش في 25 أكتوبر، في وقت خرج فيه الآلاف إلى الشوارع أمس الأول رفضا للتدخل الأجنبي، واتجهوا إلى مقر البعثة الأممية لتسليم رئيس «يونيتامس»، فولكر بيرتس مذكرة تطالب بمغادرته البلاد، بيد أنه رفض مقابلتهم، مؤكدا بعدها على «تويتر»، أن البعثة جاءت بطلب من الحكومة السودانية.
من جهة أخرى، طالب البروفيسور محمد أبوصالح عضو «حكماء السودان»، بإقامة فترة تأسيسية انتقالية لا تتوقف مع الماضي وتنظر للمستقبل.
وقال أبوصالح، الذي كان من الأسماء المرشحة لتولي الحكومة بعد إقالة البرهان لعبدالله حمدوك: «إن مهمتنا ليست حل الأزمة الراهنة، بل التأسيس لصناعة حوار سوداني سوداني بأرض السودان بإرادة سودانية».
