ووجد الانقلاب إدانة الاتحاد الأوروبي، الذي أكد على لسان الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والأمنية للاتحاد جوزيب بوريل، تمسك الاتحاد باحترام المؤسسات الجمهورية، داعيا إلى الإفراج الفوري عن الرئيس كابوري وجميع المحتجزين.
واندلعت اضطرابات، الأحد، بعد ورود تقارير عن قيام جنود في ثكنات بالعاصمة واغادوغو ومدينتين أخريين بشمال البلاد، بعصيان.
ونفت حكومة بوركينا فاسو في البداية وقوع الانقلاب، ولكن بحلول مساء الإثنين، تم اقتياد الرئيس روك كابوري إلى معسكر تابع للجيش، وأعلن قادة المجلس العسكري الجديد في بوركينا فاسو الإطاحة بالحكومة.
